الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الجهر بآمين عند انقضاء فاتحة الكتاب في الصلاة التي يجهر الإمام فيها بالقراءة

[ ص: 313 ] 570 - أخبرنا أبو طاهر ، نا أبو بكر ، أنا أحمد بن عبدة الضبي ، أخبرنا عبد العزيز - يعني ابن محمد الدراوردي - ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إذا أمن الإمام فأمنوا ، فمن وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه " .

قال أبو بكر : في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - " إذا أمن الإمام فأمنوا " ، ما بان وثبت أن الإمام يجهر بآمين ، إذ معلوم عند من يفهم العلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يأمر المأموم أن يقول : آمين ، عند تأمين الإمام إلا والمأموم يعلم أن الإمام يقوله ، ولو كان الإمام يسر آمين لا يجهر به لم يعلم المأموم أن إمامه قال : آمين ، أو لم يقله ، ومحال أن يقال للرجل : إذا قال فلان كذا فقل مثل مقالته ، وأنت لا تسمع مقالته ، هذا عين المحال ، وما لا يتوهمه عالم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يأمر المأموم أن يقول آمين إذا قاله إمامه وهو لا يسمع تأمين إمامه .

قال أبو بكر : فاسمع الخبر المصرح بصحة ما ذكرت أن الإمام يجهر بآمين عند قراءة فاتحة الكتاب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث