الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم

جزء التالي صفحة
السابق

يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم

يومئذ أي: يوم إذ يقع ما ذكر يصدر الناس من قبورهم إلى موقف الحساب، أشتاتا متفرقين بحسب طبقاتهم بيض الوجوه آمنين، وسود الوجوه فزعين، كما مر في قوله تعالى: فتأتون أفواجا . وقيل: يصدرون عن الموقف أشتاتا ذات اليمين إلى الجنة، وذات الشمال إلى النار. ليروا أعمالهم أي: أجزية أعمالهم خيرا كان أو شرا، وقرئ "ليروا" بالفتح.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث