الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب حب الرسول من الإيمان

جزء التالي صفحة
السابق

14 باب حب الرسول من الإيمان

التالي السابق


يجوز في باب الرفع مع التنوين على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هذا باب، ويجوز بالإضافة إلى الجملة التي بعده; لأن قوله: " حب الرسول " كلام إضافي مبتدأ. وقوله: " من الإيمان " خبره، ويجوز فيه الوقف; لأن الإعراب لا يكون إلا بالتركيب، وجه المناسبة بين البابين من حيث اشتمال كل منهما على وجوب محبة كائنة من الإيمان، واللام في الرسول للعهد، والمراد به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لا جنس الرسول، ولا الاستغراق بقرينة.

قوله: " حتى أكون أحب " ، وإن كانت محبة الكل واجبة.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث