الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الباب السابع عشر في الاستعاذة

المسألة الثالثة : في حكم الاستعاذة من حيث الوجوب أو الاستحباب

اختلف العلماء في ذلك بعد اتفاقهم على أن الاستعاذة مطلوبة من مريدي القراءة فقال جمهورهم بالاستحباب أي أن الاستعاذة مستحبة عند إرادة القراءة . وعليه فالأمر الوارد في قوله تبارك وتعالى : فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم محمول على الندب وعلى هذا المذهب لا يأثم القارئ بتركها .

وقال غير الجمهور بالوجوب أي أن الاستعاذة واجبة عند إرادة القراءة . وعليه فالأمر الوارد في الآية المذكورة محمول على الوجوب وعلى هذا المذهب يأثم القارئ بتركها . والمأخوذ به هو مذهب الجمهور فاحفظه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث