الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صفة غسل الجنابة

318 وحدثنا محمد بن المثنى العنزي حدثني أبو عاصم عن حنظلة بن أبي سفيان عن القاسم عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء نحو الحلاب فأخذ بكفه بدأ بشق رأسه الأيمن ثم الأيسر ثم أخذ بكفيه فقال بهما على رأسه

التالي السابق


قوله : ( وحدثنا محمد بن المثنى العنزي ) هو بفتح العين والنون وبالزاي .

قولها : ( دعا بشيء نحو الحلاب ) - هو بكسر الحاء وتخفيف اللام وآخره باء موحدة - ، وهو إناء يحلب فيه ، ويقال له : المحلب ، أيضا بكسر الميم . قال الخطابي : هو إناء يسع قدر حلبة ناقة ، وهذا هو المشهور الصحيح المعروف في الرواية . وذكر الهروي عن الأزهري أنه ( الجلاب ) بضم الجيم وتشديد [ ص: 558 ] اللام ، قال الأزهري : وأراد به ماء الورد ، وهو فارسي معرب ، وأنكر الهروي هذا ، وقال : أراه الحلاب ، وذكر نحو ما قدمناه . والله أعلم .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث