الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا

جزء التالي صفحة
السابق

يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا

قوله تعالى: يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى فتضمنت هذه البشرى ثلاثة أشياء: أحدها: إجابة دعائه وهي كرامة.

الثاني: إعطاؤه الولد وهو قوة.

الثالث: أن يفرد بتسميته. فدل ذلك على أمرين: أحدهما: اختصاصه به.

الثاني: على اصطفائه له. قال مقاتل : سماه يحيى لأنه صبي بين أب شيخ وأم عجوز

[ ص: 357 ] لم نجعل له من قبل سميا فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: أي لم تلد مثله العواقر ، قاله ابن عباس . فيكون المعنى لم نجعل له مثلا ولا نظيرا.

الثاني: أنه لم نجعل لزكريا من قبل يحيى ولدا ، قاله مجاهد .

الثالث: أي لم يسم قبله باسمه أحد ، قاله قتادة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث