الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين

جزء التالي صفحة
السابق

قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين

قل فلله الحجة البالغة الفاء جواب شرط محذوف ; أي : قد ظهر أن لا حجة لكم ، فلله الحجة البالغة ; أي : البينة الواضحة التي بلغت غاية المتانة والثبات ، أو بلغ بها صاحبها صحة دعواه ، والمراد بها : الكتاب ، والرسول ، والبيان ، وهي من الحجج بمعنى القصد ، كأنها تقصد إثبات الحكم وتطلبه .

فلو شاء هدايتكم جميعا .

لهداكم أجمعين بالتوفيق لها والحمل عليها ، ولكن [ ص: 197 ] لم يشأ هداية الكل ، بل هداية البعض الصارفين هممهم إلى سلوك طريق الحق ، وضلال آخرين صرفوا اختيارهم إلى خلاف ذلك ، من غير صارف يلويهم ولا عاطف يثنيهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث