الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل التراويح سنة مؤكدة سنها النبي صلى الله عليه وسلم

جزء التالي صفحة
السابق

( ويكره التطوع بين التراويح ) نص عليه وقال فيه : عن ثلاثة من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم عبادة وأبي الدرداء وعقبة بن عامر وذكر لأبي عبد الله رخصة فيه عن بعض الصحابة فقال : هذا باطل .

وروى الأثرم عن أبي الدرداء أنه أبصر قوما يصلون بين التراويح فقال : ما هذه التراويح ، أتصلي وإمامك بين يديك ؟ ليس منا من رغب عنا و ( لا ) يكره ( طواف بينها ) أي التراويح ( ولا ) طواف ( بعدها ) وكان أهل مكة يطوفون بين كل ترويحتين أسبوعا ، ويصلون ركعتي الطواف ( ولا ) يكره ( تعقيب وهو التطوع بعد التراويح و ) بعد ( الوتر في جماعة سواء طال الفصل أو قصر ) نص عليه في رواية الجماعة ولو رجعوا إلى ذلك قبل النوم أو لم يؤخروه إلى نصف الليل لقول أنس لا ترجعون إلا لخير ترجونه وكان لا يرى به بأسا ولأنه خير وطاعة ، فلم يكره كما لو أخروه إلى آخر الليل ( ويستحب أن لا ينقص عن ختمة في التراويح ) ليسمع الناس جميع القرآن ( ولا ) يستحب ( أن يزيد ) الإمام على ختمة كراهية المشقة على من خلفه ، نقله في الشرح عن القاضي وقال قال أحمد يقرأ بالقوم في شهر ما يخف عليهم ولا يشق ، سيما في الليالي القصار انتهى ( إلا أن يوتروا ) زيادة على ذلك .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث