الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ثم بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم فجاؤوهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل

جزء التالي صفحة
السابق

ثم بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل كذلك نطبع على قلوب المعتدين ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون إلى فرعون وملئه بآياتنا فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا إن هذا لسحر مبين قال موسى أتقولون للحق لما جاءكم أسحر هذا ولا يفلح الساحرون قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما الكبرياء في الأرض وما نحن لكما بمؤمنين

قوله عز وجل: قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وفيه ثلاثة أوجه: أحدها: لتلوينا ، قاله قتادة .

الثاني: لتصدنا ، قاله السدي .

الثالث: لتصرفنا ، من قولهم لفته لفتا إذا صرفه ومنه لفت عنقه أي لواها ، قاله علي بن عيسى. وتكون لكما الكبرياء في الأرض فيه أربعة أوجه: [ ص: 445 ] أحدها: الملك ، قاله مجاهد .

الثاني: العظمة ، حكاه الأعمش.

الثالث: العلو ، قاله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.

الرابع: الطاعة ، قاله الضحاك .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث