الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى أم من هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن الكافرون إلا في غرور

جزء التالي صفحة
السابق

أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن الكافرون إلا في غرور أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه بل لجوا في عتو ونفور

أم من يشار إليه من الجموع ويقال: هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن أرسل عليكم عذابه "أم من" يشار إليه ويقال: هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه وهذا على التقدير. ويجوز أن يكون إشارة إلى جميع الأوثان لاعتقادهم أنهم يحفظون من النوائب ويرزقون ببركة آلهتهم، فكأنهم الجند الناصر والرازق. ونحوه قوله تعالى: أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا [الأنبياء: 43]. بل لجوا في عتو ونفور بل تمادوا في عناد وشراد عن الحق لثقله عليهم فلم يتبعوه.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث