الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا

ثم غلظ ذلك باستفهام آخر كذلك؛ فقال: وكيف تأخذونه وقد ؛ أي: والحال أنه قد أفضى ؛ أي: بالملامسة؛ بعضكم إلى بعض ؛ أي: فكدتم أن تصيروا جسدا واحدا؛ وأخذن ؛ أي: النساء؛ منكم ؛ أي: بالإفضاء؛ والاتحاد؛ ميثاقا غليظا ؛ قويا عظيما؛ أي: بتقوى الله في المعاشرة بالإحسان؛ وعدم الإساءة؛ لأن مبنى النكاح على ذلك؛ وإن لم يصرح به فيه.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث