الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من تطيب ثم اغتسل وبقي أثر الطيب

268 271 - حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم. [1538، 5918، 5923 - مسلم: 1190 - فتح: 1 \ 381]

التالي السابق


حدثنا أبو النعمان، ثنا أبو عوانة، عن إبراهيم بن محمد المنتشر عن أبيه قال: سألت عائشة، فذكرت لها قول ابن عمر: ما أحب أن أصبح محرما أنضخ طيبا. فقالت عائشة: أنا طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم طاف في نسائه، ثم أصبح محرما.

هذا الحديث سلف قريبا من حديث شعبة، عن إبراهيم واضحا.

ثم قال البخاري: حدثنا آدم، ثنا شعبة، ثنا الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم.

وهذا الحديث أخرجه أيضا في اللباس، وأخرجه مسلم في الحج.

والوبيص - بالصاد المهملة-: البريق واللمعان، وقال الإسماعيلي:

[ ص: 599 ] وبيصه: تلألؤه، وذلك لعين قائمة لا لريح فقط، وقال ابن التين: هو مصدر وبص يبص وبيصا.

قال: وقال أبو سليمان - يعني الخطابي- في "أعلامه": وبض مثله، ولم يذكره أحد غيره فيما علمت بالضاد المعجمة، والحديثان ظاهران فيما ترجم لهما.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث