الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

آخر

122 - أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد ابن أبي القاسم التميمي [ ص: 104 ] المؤدب ، أن أبا الخير محمد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم ، أبنا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، أبنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه ، ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم ، ثنا سليمان بن داود القطان ، ثنا محمد بن يحيى بن فياض ، ثنا أبو عاصم ، ثنا شبيب بن بشر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : هذه الآية : إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا . قال : الذين هادوا : اليهود . والنصارى : هم النصارى ، والصابئون : ليس لهم كتاب ، وأما المجوس فهم أصحاب الأصنام ، وأما المشركون فهم نصارى العرب : بني تغلب وبني جشم بن زهير ، فمن كان منهم على تلك الحال فلا تحل ذبائحهم ولا نساؤهم لمسلم؛ لأنهم يقولون عند الذبح : باسم المسيح ، ونساؤهم لا يحلون لمسلم إلا من كانت منهم عذراء أحصنتها عذرتها . ودية اليهودي والنصراني نصف دية المسلم خمسة آلاف ، ودية المسلم عشرة آلاف ، ودية المجوسي كان مائة ، ولا يقتل مسلم بكافر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث