الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عمرو بن حريث القرشي أبو سعيد المخزومي عن علي عليه السلام

جزء التالي صفحة
السابق

699 - وبه حدثني أبي ، ثنا يزيد بن هارون ، ثنا حماد بن سلمة ، عن يعلى بن عطاء ، عن عبد الله بن يسار ، أن عمرو بن حريث عاد الحسن بن علي ، فقال له علي : أتعود الحسن وفي نفسك ما فيها ؟ فقال له عمرو : إنك لست بربي فتصرف قلبي حيث شئت . قال علي : أما إن ذلك لا يمنعنا أن نؤدي إليك النصيحة ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ما من مسلم عاد أخاه إلا ابتعث الله له سبعين ألف ملك يصلون عليه من أي ساعات النهار كان حتى يمسي ، ومن أي ساعات الليل كان حتى يصبح .

قال له عمرو : كيف تقول في المشي في الجنازة بين يديها أو خلفها ؟ فقال علي : إن فضل المشي خلفها على بين يديها ، كفضل صلاة المكتوبة في جماعة على الوحدة .

قال عمرو : فإني رأيت أبا بكر وعمر يمشيان أمام الجنازة ؟ !

قال علي : إنهما كرها أن يحرجا الناس .


رواه إسحاق بن راهويه في " مسنده " ، عن النضر بن شميل ، عن حماد بن سلمة .

وروى ابن حبان البستي إلى قوله : ( يصبح ) ، عن عمران بن موسى ، عن هدبة بن خالد ، عن حماد بن سلمة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث