الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                1508 ( أخبرنا ) أبو الحسن بن عبدان ، أنا أحمد بن عبيد الصفار ، ثنا الأسفاطي ، وأخبرنا أبو علي الروذباري ، ثنا أبو بكر بن داسة ، ثنا أبو داود قالا : ثنا يوسف بن موسى ، ثنا جرير ، عن سهيل يعني ابن أبي صالح ، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير قال : حدثتني فاطمة بنت أبي حبيش : أنها أمرت أسماء ، أو أسماء حدثتني أنها أمرتها فاطمة بنت أبي حبيش أن تسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمرها أن تقعد الأيام التي كانت تقعد ثم تغتسل . هكذا رواه جرير بن عبد الحميد عن سهيل .

                                                                                                                                                ورواه خالد بن عبد الله ، عن سهيل ، عن الزهري ، عن عروة ، عن أسماء في شأن فاطمة بنت أبي حبيش ، فذكر قصة في كيفية غسلها إذا رأت الصفارة فوق الماء . ورواه محمد بن عمرو بن علقمة ، عن الزهري ، عن عروة ، عن فاطمة فذكر استحاضتها وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - إياها بالإمساك عن الصلاة إذا رأت الدم الأسود . وفيه وفي رواية هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة دلالة على أن فاطمة بنت أبي حبيش كانت تميز بين الدمين ، ورواية سهيل فيها نظر ، وفي إسناد حديثه ثم في الرواية الثانية عنه دلالة على أنه لم يحفظها كما ينبغي .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية