الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من لا تحل له المسألة ومن تحل له

جزء التالي صفحة
السابق

1856 - وعن عمر ، قال : تعلمن أيها الناس أن الطمع فقر ، وأن الإياس غنى ، وأن المرء إذا يئس عن شيء استغنى عنه . رواه رزين .

التالي السابق


1856 - ( وعن عمر ، قال : تعلمون ) : خبر بمعنى الأمر ، وفي نسخة صحيحة : تعلمن . قال الطيبي : أي : لتعلمن ، وفيه شذوذان ؛ إيراد اللام في أمر المخاطب ، وحذفها مع كونها مراده ، كما في قوله : محمد تغد نفسك ، وقيل : يحتمل أن يكون ( تعلمن ) جواب قسم مقدر ، واللام المقدرة هي المفتوحة ، أي : والله لتعلمن ( أيها الناس أن الطمع ) : أي : في الخلق ( فقر ) : أي : حاضر ، أو يجر إليه ( وأن الإياس ) بمعنى اليأس من الناس ( غنى ، وأن المرء ) : تفسير لما تقدم ( إذا يئس ) ، وفي نسخة صحيحة : إذا أيس ( عن شيء استغنى عنه ) ولذا قيل : اليأس إحدى الراحتين ، وقال السيد أبو الحسن الشاذلي لما طلب منه علم الكيمياء : هو في كلمتين : اطرح الخلق عن نظرك ، واقطع طمعك عن الله أن يعطيك غير ما قسم لك ( رواه رزين ) .

[ ص: 1318 ]


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث