الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون

ولما وضح بهذه الأمور منابذتهم للمؤمنين وخروجهم من ربقة الدين المصحح لوصفهم بالفسق، أوضح لبسا آخر من أحوالهم يقيمونه بالأيمان الكاذبة فقال: ويحلفون أي: طلبوا لكم الفتنة والحال أنهم يجددون الأيمان بالله أي: على ما له من تمام العظمة إنهم أي: المنافقين لمنكم أي: أيها المؤمنون على اعتقادكم باطنا كما هم ظاهرا وما [ ص: 502 ] أي: والحال أنهم ما هم صادقين في حلفهم أنهم منكم ولكنهم قوم أي: مع أن لهم قوة وقياما فيما يحاولونه يفرقون أي: يخافون منكم على دمائهم خوفا عظيما يفرق همومهم فهو الملجئ لهم إلى الحلف كذبا على التظاهر بالإسلام،

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث