الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الربع الثاني من الجزء الخامس عشر

يبلغن قرأ الأخوان وخلف بألف ممدودة مدا مشبعا بعد الغين وكسر النون والباقون بغير ألف مع فتح النون .

أف قرأ المدنيان وحفص بكسر الفاء منونة . وابن كثير وابن عامر ويعقوب بفتح الفاء بلا تنوين ، والباقون بكسرها بلا تنوين .

صغيرا ، تبذيرا ، خبيرا ، بصيرا .

كبيرا ، فيهن ، حليما غفورا ، كله ظاهر .

خطئا قرأ ابن كثير بكسر الخاء وفتح الطاء وألف ممدودة بعدها والمد عنده حينئذ متصل . وابن ذكوان وأبو جعفر بفتح الخاء والطاء من غير ألف ولا مد . والباقون بكسر الخاء وإسكان الطاء ولابد من التنوين والهمز للجميع . ووقف عليه حمزة بنقل حركة الهمزة إلى الطاء وحذف الهمزة فيصير النطق بخاء مكسورة وطاء مفتوحة ممدودة مدا طبيعيا بعدها

يسرف قرأ الأخوان وخلف بالتاء المثناة الفوقية ، والباقون بالياء التحتية .

مسؤولا ليس لورش فيه توسط ولا مد في البدل لوقوع الهمز فيه بعد ساكن صحيح ، ولحمزة فيه وقفا النقل فقط .

بالقسطاس كسر القاف حفص والأخوان وخلف ، وضمها الباقون .

والفؤاد لا إبدال فيه لورش ولا لأبي جعفر لأن الهمز عين الكلمة ، ولحمزة في الوقف عليه إبدال الهمز واوا خالصة ، ولا يخفى ما فيه من ثلاثة البدل لورش .

سيئه قرأ المدنيان والمكي والبصريان بفتح الهمزة وبعدها تاء التأنيث منصوبة منونة .

والباقون بضم الهمزة وبعدها هاء مضمومة موصولة بواو في اللفظ ويوقف عليه لحمزة بوجهين : تسهيل الهمزة بين بين وإبدالها ياء محضة .

ليذكروا قرأ الأخوان وخلف بإسكان الذال وضم الكاف مخففة ، والباقون بفتح الذال والكاف مع تشديدهما . [ ص: 186 ]

كما يقولون قرأ حفص وابن كثير بياء الغيبة ، والباقون بتاء الخطاب .

عما يقولون قرأ الأخوان وخلف بتاء الخطاب ، وغيرهم بياء الغيبة .

تسبح قرأ المدنيان والمكي والشامي وشعبة بياء التذكير ، وغيرهم بتاء التأنيث .

قرأت القرآن سبق مثله في النحل .

مسحورا * انظر مثل : محظورا * انظر لجميع القراء .

أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا حكمه حكم الذي في سورة الرعد سواء بسواء .

جديدا آخر الربع .

الممال

وقضى ، و الزنا ، و أوحى ، و فتلقى و أفأصفاكم ، وتعالى وكلاهما بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه في الجميع إلا كلاهما فليس له فيه إلا الفتح . القربى و نجوى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، أدبارهم بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، آذانهم لدوري الكسائي .

المدغم

" الصغير " فقد جعلنا ، ولقد صرفنا للبصري وهشام والأخوين وخلف .

" الكبير " أعلم بما معا . وآت ذا القربى على أحد الوجهين ، والآخر الإظهار ، نحن نرزقهم ، أولئك كان ، ذلك كان ، في جهنم ملوما ، العرش سبيلا وليس في القرآن إدغام شين في سين إلا في هذا الموضع ولا إدغام في الشيطان لربه لسكون ما قبل النون . هذا وقد ذكر صاحب غيث النفع أن للسوسي الإظهار والإدغام في العرش سبيلا قال والإظهار قوي رواه سائر أصحاب الإدغام عن البصري ، وقرأ الداني بالوجهين إلا أنه لم يذكر في التيسير إلا الإدغام ، انتهى باختصار .

ولكن المقروء به من طريق الحرز هو الإدغام فقط ، وأما الإظهار فهو من طريق النشر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث