الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        قال هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون

                                                                                                                                                                                                                                        ( قال هل يسمعونكم ) يسمعون دعاءكم أو يسمعونكم تدعون فحذف ذلك لدلالة . ( إذ تدعون ) عليه [ ص: 141 ]

                                                                                                                                                                                                                                        وقرئ «يسمعونكم » أي يسمعونكم الجواب عن دعائكم ومجيئه مضارعا مع ( إذ ) على حكاية الحال الماضية استحضارا لها .

                                                                                                                                                                                                                                        ( أو ينفعونكم ) على عبادتكم لها . ( أو يضرون ) من أعرض عنها .

                                                                                                                                                                                                                                        ( قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ) أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو يتوقع منهم ضر أو نفع ، والتجؤوا إلى التقليد .

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية