الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات

فإن زللتم أي: ملتم عن الدخول في السلم وتنحيتم، وأصله السقوط، وأريد به ما ذكر مجازا.

من بعد ما جاءتكم البينات أي: الحجج الظاهرة على أنه الحق، أو آيات الكتاب الناطقة بذلك الموجبة للدخول فاعلموا أن الله عزيز غالب على أمره، لا يعجزه شيء من الانتقام منكم. حكيم 209 لا يترك ما تقتضيه الحكمة من مؤاخذة المجرمين.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث