الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله

جزء التالي صفحة
السابق

وأعلم أن من كان مؤمنا قبل عن الله أمره؛ ومن أبى فهو حرب؛ أي: كافر؛ فقال: فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله ؛ وقال بعضهم: " فآذنوا " ؛ فمن قال: " فأذنوا " ؛ فالمعنى: " أيقنوا " ؛ ومن قال: " فآذنوا " ؛ كان معناه: فأعلموا كل من لم يترك الربا أنه حرب؛ يقال: " قد آذنته بكذا وكذا؛ أوذنه؛ إيذانا " ؛ إذا أعلمته؛ و " قد أذن له؛ يأذن؛ إذنا " ؛ إذا علم به.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث