الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ألا تزر وازرة وزر أخرى

جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى : ألا تزر وازرة وزر أخرى الآيات .

[ ص: 48 ] أخرج عبد بن حميد ، والحاكم وصححه، وابن مردويه ، عن ابن عباس قال : لما نزلت : والنجم فبلغ وإبراهيم الذي وفى قال : وفى ألا تزر وازرة وزر أخرى إلى قوله من النذر الأولى .

وأخرج عبد بن حميد ، عن أبي العالية في قوله : وإبراهيم الذي وفى قال : أدى عن ربه ألا تزر وازرة وزر أخرى .

وأخرج الشافعي، وسعيد بن منصور ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في «سننه» عن عمرو بن أوس قال : كان الرجل يؤخذ بذنب غيره، حتى جاء إبراهيم فقال الله : وإبراهيم الذي وفى قال : بلغ وأدى : ألا تزر وازرة وزر أخرى .

وأخرج ابن جرير ، عن ابن عباس : وإبراهيم الذي وفى قال : كانوا قبل إبراهيم يأخذون الولي بالولي، حتى كان إبراهيم فبلغ : ألا تزر وازرة وزر أخرى لا يؤخذ أحد بذنب غيره .

وأخرج ابن المنذر ، عن هذيل بن شرحبيل قال : كان الرجل يؤخذ بذنب غيره ما بين نوح إلى إبراهيم، حتى جاء إبراهيم فلا تزر وازرة وزر أخرى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث