الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى إن شجرة الزقوم طعام الأثيم كالمهل يغلي في البطون

جزء التالي صفحة
السابق

إن شجرت الزقوم طعام الأثيم كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم

إن شجرت الزقوم وقرئ بكسر الشين ومعنى الزقوم سبق في «الصافات».

طعام الأثيم الكثير الآثام، والمراد به الكافر لدلالة ما قبله وما بعده عليه.

كالمهل وهو ما يمهل في النار حتى يذوب. وقيل: دردي الزيت. يغلي في البطون وقرأ ابن كثير وحفص ورويس بالياء على أن الضمير لـ طعام، أو الزقوم لا «للمهل» إذ الأظهر أن الجملة حال من أحدهما.

كغلي الحميم غليانا مثل غليه.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث