الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله

جزء التالي صفحة
السابق

ثم احتج عليهم فيما يلي هذه الآية بتثبيت أمر النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فقال: وإن كنتم في ريب مما نـزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله ؛ " في ريب " ؛ معناه: في شك؛ وقوله: " فأتوا بسورة من مثله " ؛ للعلماء فيه قولان؛ أحدهما: قال بعضهم: " من مثله " : من مثل القرآن؛ كما قال - عز وجل -: فأتوا بعشر سور مثله مفتريات ؛ وقال بعضهم: " من مثله " : من بشر مثله؛ وقوله - عز وجل -: وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين ؛ أي: ادعوا من استدعيتم طاعته؛ ورجوتم معونته في الإتيان بسورة من مثله.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث