الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى فويل يومئذ للمكذبين الذين هم في خوض يلعبون

جزء التالي صفحة
السابق

فويل يومئذ للمكذبين الذين هم في خوض يلعبون يوم يدعون إلى نار جهنم دعا هذه النار التي كنتم بها تكذبون

[ ص: 153 ] فويل يومئذ للمكذبين أي إذا وقع ذلك فويل لهم.

الذين هم في خوض يلعبون أي في الخوض في الباطل.

يوم يدعون إلى نار جهنم دعا يدفعون إليها دفعا بعنف، وذلك بأن تغل أيديهم إلى أعناقهم وتجمع نواصيهم إلى أقدامهم فيدفعون إلى النار. وقرئ «يدعون» من الدعاء فيكون دعا حالا بمعنى مدعوين، ويوم بدل من يوم تمور أو ظرف لقول مقدر محكيه.

هذه النار التي كنتم بها تكذبون أي يقال لهم ذلك.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث