الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور

جزء التالي صفحة
السابق

وقوله: يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ؛ أي: ويجعل ما يهبه من الولد ذكرانا؛ وإناثا؛ فمعنى " يزوجهم ذكرانا وإناثا " : أي: يقرنهم؛ وكل اثنين يقترن أحدهما بالآخر فهما زوجان؛ كل واحد منهما يقال له: " زوج " ؛ تقول: " عندي زوجان من الخفاف " ؛ يعني أن عندك من العدد اثنين؛ أي: " خفين " ؛ وكذلك المرأة وزوجها زوجان؛ وقوله: ويجعل من يشاء عقيما ؛ أي: يجعل المرأة عقيما؛ وهي التي لا تلد؛ وكذلك " رجل عقيم " ؛ أيضا؛ لا يولد له؛ وكذلك " الريح العقيم " : التي لا يكون عنها مطر ولا خير.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث