الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى "أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون "

القول في تأويل قوله تعالى : ( أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون ( 21 ) )

يقول تعالى ذكره لهؤلاء المشركين من قريش : والذين تدعون من دون الله أيها الناس ( أموات غير أحياء ) وجعلها جل ثناؤه أمواتا غير أحياء ، إذ كانت لا أرواح فيها .

كما حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله ( أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون ) وهي هذه الأوثان التي تعبد من دون الله أموات لا أرواح فيها ، ولا تملك لأهلها ضرا ولا نفعا ، وفي رفع الأموات وجهان : أحدهما أن يكون خبرا للذين ، والآخر على الاستئناف وقوله : ( وما يشعرون ) يقول : وما تدري أصنامكم التي تدعون من دون الله متى تبعث ، وقيل : إنما عنى بذلك الكفار ، أنهم لا يدرون متى يبعثون .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث