الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم

جزء التالي صفحة
السابق

فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم "فأخذناه؛ وركنه الذي يتقوى به"؛ فنبذناهم في اليم ؛ و"اليم": البحر؛ وهو مليم ؛ أي: اللائمة لازمة له؛ أي: ليس ذلك الذي فعل به بكفارة له؛ و"المليم"؛ في اللغة: الذي يأتي بما يجب أن يلام عليه؛ ومعنى " نبذناهم " : ألقيناهم؛ وكل شيء ألقيته تقول فيه: "قد نبذته"؛ ومن ذلك: "نبذت النبيذ"؛ ومن ذلك تقول للملقوط: "منبوذ"؛ لأنه قد رمي به.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث