الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى فسوف يدعو ثبورا

جزء التالي صفحة
السابق

وقوله: فسوف يدعو ثبورا ؛ أي: يقول: يا ويلاه؛ يا ثبوراه؛ وهذا يقوله من وقع في هلكة؛ أي: من أوتي كتابه وراء ظهره؛ ودليل ذلك - على أنه من المعذبين - قوله: ويصلى سعيرا ؛ وقرئت: "ويصلى سعيرا"؛ أي: يكثر عذابه.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث