الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب شراء الإمام الحوائج بنفسه

جزء التالي صفحة
السابق

باب شراء الإمام الحوائج بنفسه وقال ابن عمر رضي الله عنهما اشترى النبي صلى الله عليه وسلم جملا من عمر واشترى ابن عمر رضي الله عنهما بنفسه وقال عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما جاء مشرك بغنم فاشترى النبي صلى الله عليه وسلم منه شاة واشترى من جابر بعيرا

1990 حدثنا يوسف بن عيسى حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت اشترى رسول الله صلى الله عليه وسلم من يهودي طعاما بنسيئة ورهنه درعه

التالي السابق


قوله : ( باب شراء الإمام الحوائج بنفسه ) كذا لأبي ذر عن غير الكشميهني ، وسقطت الترجمة للباقين ، ولبعضهم : " شراء الحوائج بنفسه " أي : الرجل . وفائدة الترجمة رفع توهم من يتوهم أن تعاطي ذلك يقدح في المروءة .

قوله : ( وقال ابن عمر : اشترى النبي - صلى الله عليه وسلم - جملا من عمر ) هو طرف من حديث سيأتي موصولا في كتاب الهبة .

قوله : ( واشترى ابن عمر بنفسه ) هذا التعليق ثبت في رواية الكشميهني وحده ، وسيأتي موصولا بعد باب .

قوله : ( وقال عبد الرحمن بن أبي بكر ) أي : الصديق ( جاء مشرك بغنم ) الحديث هو طرف من حديث يأتي موصولا في آخر البيوع في " باب الشراء والبيع مع المشركين " .

قوله : ( واشترى ) أي : النبي - صلى الله عليه وسلم - ( من جابر بعيرا ) هو طرف من حديث موصول في الباب الذي يليه ، وفي هذه الأحاديث مباشرة الكبير والشريف شراء الحوائج وإن كان له من يكفيه إذا فعل ذلك على سبيل التواضع ، والاقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ، فلا يشك أحد أنه كان له من يكفيه ما يريد من ذلك ولكنه كان يفعله تعليما وتشريعا ثم أورد حديث عائشة في شراء الطعام من اليهودي ، وسيأتي شرحه في أول الرهن ، إن شاء الله تعالى .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث