الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ألم نهلك الأولين ثم نتبعهم الآخرين

جزء التالي صفحة
السابق

ألم نهلك الأولين [16] ( ثم نتبعهم الآخرين ) [17] جزم ( نتبعهم ) لأنه عطف على ( نهلك ).

قال أبو جعفر : هذا لحن. وقال أبو حاتم : هذا لحن. وذكر إسماعيل أنه لا يجوز. قال أبو جعفر : ( ثم ) من حروف العطف، وإنما معناه من جهة المعنى، وهو في المعنى غير مستحيل؛ لأنه قد قيل في معنى ( ألم نهلك الأولين ) أنهم قوم نوح وعاد وثمود، وأن الآخرين قوم إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - وأصحاب مدين وفرعون. قال أبو جعفر : فعلى هذا تصح القراءة بالجزم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث