الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم

جزء التالي صفحة
السابق

إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون

إنما المؤمنون إخوة استئناف مقرر لما قبله من الأمر بالإصلاح أي: أنهم منتسبون إلى أصل واحد هو الإيمان الموجب للحياة الأبدية، والفاء في قوله تعالى: فأصلحوا بين أخويكم للإيذان بأن الآخرة الدينية موجبة للإصلاح ووضع المظهر مقام المضمر مضافا إلى المأمورين للمبالغة في تأكيد وجوب الإصلاح والتحضيض عليه وتخصيص [ ص: 121 ]

الاثنين بالذكر لإثبات وجوب الإصلاح فيما فوق ذلك بالطريق الأولوية لتضاعف الفتنة والفساد فيه. وقيل: المراد بالأخوين: الأوس والخزرج، وقرئ "بين إخوتكم" و"إخوانكم". واتقوا الله في كل ما تأتون وما تذرون ومن الأمور التي من جملتها ما أمرتم به من الإصلاح. لعلكم ترحمون راجين أن ترحموا على تقواكم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث