الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى كانوا قليلا من الليل ما يهجعون

كانوا أي: لما عندهم من الإجلال له والحب فيه بحيث كأنهم مطبوعون عليه، ولغاية التأكيد وقع الإسناد إليهم مرتين قليلا من الليل الذي هو وقت الراحات وقضاء الشهوات، وأكد المعنى بإثبات "ما" فقال: ما يهجعون أي: يفعلون الهجوع وهو النوم الخفيف القليل، فما ظنك بما فوقه؛ لأن الجملة تثبت هجوعهم وهو النوم للراحة وكسر التعب وما ينفيه، وذكر الليل لتحقق المعنى؛ فإن الهجوع النوم ليلا، فالمعنى أنهم يحيون أكثر الليل وينامون أقله.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث