الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم

جزء التالي صفحة
السابق

يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون

يريدون ليطفئوا نور الله أي: يريدون أن يطفئوا دينه أو كتابه أو حجته النيرة، واللام مزيدة لما فيها من معنى الإرادة تأكيدا لها كما زيدت لما فيها من معنى الإضافة تأكيدا لها في "لا أبا لك" أو يريدون الافتراء ليطفئوا نور الله. بأفواههم بطعنهم فيه مثلت حالهم بحال من ينفخ في نور الشمس بفيه ليطفئه. والله متم نوره أي: مبلغه إلى غايته بنشره في الآفاق وإعلائه، وقرئ "متم نوره" بلا إضافة. ولو كره الكافرون إرغاما [ ص: 245 ] لهم، والجملة في حيز الحال على ما بين مرارا.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث