الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين

وقوله تعالى: وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين

تفخيم لشأن يوم الدين الذي يكذبون به إثر تفخيم وتعجيب منه بعد تعجيب، والخطاب فيه عام، والمراد أن كنه أمره بحيث يدركه دراية داري، وقيل: الخطاب لسيد المخاطبين صلى الله تعالى عليه وسلم، وقيل: للكافر، والإظهار في موضع الإضمار تأكيد لهول يوم الدين وفخامته، وقد تقدم الكلام في تحقيق كون الاستفهام في مثل ذلك مبتدأ أو خبرا مقدما فلا تغفل.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث