الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى إلى ربك يومئذ المستقر

ولما كان المعنى: لا مفر من الله إلا إليه، لأن ملكه محيط وقدرته شاملة، قال مترجما عنه ذاكرا صفة الإحسان لوما لنفسه على عدم الشكر: إلى ربك أي المحسن إليك بأنواع الإحسان وحده، لا [ ص: 94 ] إلى شيء غيره يومئذ أي إذا كانت هذه الأشياء المستقر أي استقرار الخلق [كلهم -] ناطقهم وصامتهم ومكان قرارهم وزمانه إلى حكمه سبحانه ومشيئته ظاهرا وباطنا لا [حكم -] لأحد غيره بوجه من الوجوه في ظاهر ولا باطن كما هو في الدنيا.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث