الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وما لأحد عنده من نعمة تجزى

وما لأحد عنده من نعمة تجزى استئناف مقرر لما أفاده الكلام السابق من كون إيتائه للتزكي خالصا لله تعالى؛ أي: ليس لأحد عنده نعمة من شأنها أن تجزى وتكافأ، فيقصد بإيتاء ما يؤتى مجازاتها، ويعلم مما ذكر أن بناء تجزى للمفعول لأن القصد ليس لفاعل معين. وقيل: إن ذلك لكونه فاصلة، وأصله يجز به إياها أو يجزيها إياه.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث