الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى بلى إن ربه كان به بصيرا

بلى ليرجعن صاغرا ناقصا هالكا، ثم علل ذلك بقوله مؤكدا لأجل من ينكر: إن ربه أي الذي ابتدأ إنشاءه ورباه كان أزلا وأبدا به أي هذا الشقي في إعادته كما كان في ابتدائه و[في - ] جميع أعماله وأحواله التي لا يجوز في عدل عادل ترك الحساب عليها بصيرا أي ناظرا له وعالما به أبلغ نظر وأكمل علم، فتركه مهملا مع العلم بأعماله مناف للحكمة والعدل والملك، فهو شيء لا يمكن في العقل بوجه.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث