الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى فبشرهم بعذاب أليم

ولما كان هذا موجبا لشديد الإنذار، وضع موضعه تهكما بهم وإعلاما بأن الغضب قد بلغ منتهاه قوله: فبشرهم أي أخبرهم يا أفضل الخلق وأكملهم وأعدلهم خبرا يغير إبشارهم بعذاب أليم أي شديد الألم لشدة إيلامه، إن كان لهم يوما من الأيام بشارة فهي هذه.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث