الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى إذ انبعث أشقاها

ولما ذكر تكذيبهم، دل [عليه] بقوله: إذ أي تحقق تكذيبهم أو طغيانهم بالفعل حين انبعث أشقاها أي أشد ثمود شقاء وهو عاقر الناقة للمشاركة في الكفر والزيادة بمباشرة العقر، وهو قدار بن سالف ، أو هو [و] من مالاه على عقرها، فإن أفعل التفضيل إذا أضيف صلح للواحد والجمع

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث