الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها

جزء التالي صفحة
السابق

وقوله - عز وجل -: فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها ؛ " ها " ؛ هذه تعود على الأمة التي مسخت؛ ويجوز أن يكون للفعلة؛ ومعنى " لما بين يديها " : يحتمل شيئين من التفسير: يحتمل أن يكون " لما بين يديها " : لما أسلفت من ذنوبها؛ ويحتمل أن يكون " لما بين يديها " : للأمم التي تراها؛ و " ما خلفها " : ما يكون بعدها؛ ومعنى قولك: " نكلت به " ؛ أي: جعلت غيره ينكل أن يفعل مثل فعله؛ فيناله مثل الذي ناله؛ وقوله - عز وجل -: وموعظة للمتقين " ؛ أي: يتعظ بها أهل التقوى؛ فيلزمون ما هم عليه.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث