الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون

جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى: ينهاهم الربانيون والأحبار

[6571] ذكر يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، ثنا ثابت بن سعد الهمداني، قال: لقيته بالري فحدث عن يحيى بن يعمر ، قال: خطب علي بن أبي طالب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إنما هلك من هلك قبلكم بركوبهم المعاصي، ولم ينههم الربانيون والأحبار، فلما تمادوا في المعاصي ولم يمنعهم الربانيون والأحبار أخذتهم العقوبات، فمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن [ ص: 1167 ] ينزل بكم مثل الذي نزل بهم، واعلموا أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقطع رزقا ولا يقرب أجلا.

[6572] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي ، فيما كتب إلي، ثنا أصبغ بن الفرج ، قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، في قول الله: لولا ينهاهم الربانيون والأحبار قال: هؤلاء حين لم ينهوا كما قال لهؤلاء حين عملوا وذلك الأمر كان.

قوله تعالى: وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون

[6573] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، في قوله: وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون يعني: الربانيين إنهم بئس ما كانوا يصنعون.

[6574] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي ، فيما كتب إلي، ثنا أصبغ بن الفرج ، قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، في قوله: لبئس ما كانوا يصنعون قال: يصنعون ويعملون واحد.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث