الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل يجوز أن يقال سورة البقرة وسورة آل عمران

حكم إضافة القراءة

[فصل]

يجوز أن يقال: سورة البقرة، وسورة آل عمران، وسورة النساء ، وسورة المائدة، وسورة الأنعام، وكذا الباقي، لا كراهة في ذلك.

وكره بعض المتقدمين هذا، وقال: يقال: السورة التي يذكر فيها البقرة، والسورة التي يذكر فيها آل عمران، والسورة التي يذكر فيها النساء، وكذا البواقي.

والصواب الأول، فقد ثبت في الصحيحين عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله: سورة البقرة، وسورة الكهف، وغيرهما مما لا يحصى، وكذلك عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم.

قال ابن مسعود : هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة .

وعنه في الصحيحين: [ ص: 171 ] قرأت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سورة النساء .

والأحاديث وأقوال السلف في هذا أكثر من أن تحصر.

وفي السورة لغتان: الهمز وتركه، والترك أفصح، وهو الذي جاء به القرآن، وممن ذكر اللغتين ابن قتيبة في غريب الحديث.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث