الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير سورة سورة الطلاق

[ ص: 266 ] -65-

سورة الطلاق

1- قوله تعالى: فطلقوهن لعدتهن فسره صلى الله عليه وسلم بأن تطلق في طهر لم يجامع فيه. أخرجه البخاري ومسلم وفي لفظ عن المسلم أنه قرأ: فطلقوهن في قبل عدتهن فاستدل الفقهاء بذلك على أن طلاق السنة ما ذكر وأن الطلاق في الحيض أو طهر جومعت فيه بدعي حرام ، واستدل قوم بالآية على عدم وقوعه في الحيض ، وقال ابن المنذر: أباح الله الطلاق بهذه الآية.

قوله تعالى: لا تخرجوهن الآية ، فيه وجوب السكنى لها ما دامت في العدة وتحريم إخراجهما وخروجها إلا أن يأتين بفاحشة مبينة كسوء الخلق والبذاء على أحمائها فتنقل ، أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في هذه الآية قال: الفاحشة المبينة أن تسفه على أهل الرجل وتؤذيهم.

قوله تعالى: لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا استدل به من لم يوجب السكنى لغير الرجعية ، أخرج ابن أبي حاتم عن الحسن وعكرمة قالا: المطلقة ثلاثا والمتوفى عنها لا سكنى لها ولا نفقة لقوله: لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا فماذا يحدث بعد الثلاث.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث