الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف أتخلص من حب شاب تركني لأجل صديقتي؟
رقم الإستشارة: 241637

1974 0 272

السؤال

أنا كنت مخطوبة لمدة سنتين لشاب كنت أحبه، وصاحبتي تعرفت عليه وتركني من أجلها، حاولت أنساه، لكني غير قادرة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الابنة الفاضلة/ هند حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فنسأل الله العظيم أن يقدّر لك الخير حيث كان وأن يرضيك به، وأن يلهمك السداد والرشاد، وأن يعيننا جميعاً على ذكره وشكره وحسن عبادته، وبعد:

فإنه لا خير في شاب متقلب في عواطفه، ولعل في هذا الذي حصل خيرٌ كثير، فلا تتحسري على رجل ليس عنده وفاء، واعلمي أن الرجال كثير، وسوف يأتيك ما قدره لك الله.

وأرجو أن تستفيدي من هذه التجربة، وتجتهدي في اختيار صاحب الدين والأمانة، وأرجو أن تكون العلاقة منضبطة بآداب هذه الشريعة التي تجعل الخطبة مجرد وعد بالزواج، ولا يجوز التوسع في تلك العلاقات؛ لأن في ذلك مخالفة ومخاطرة، وليس في طول فترة الخطوبة مصلحة، ولكن إذا تأكدنا من صلاح الخاطب فخير البر عاجله.

أما تلك الصديقة فقد أخطأت، ولن تجد خيراً عند هذا الرجل المتقلب في عواطفه، فاحمدي الله الذي صرفه عنك منذ البداية.

ومما يُعينك على نسيان ذلك الخاطب: تذكر ما عنده من عيوب، ويكفي في ذلك قلة وفائه ونسيانه لوعوده وأيامه، وإطلاقه لبصره في الأجنبيات، ومثل هذا الرجل لن يتزوج، ولن تدوم له عشرة إذا تزوج، واعلمي أنه لا خير في ودٍ يجيء تكلفاً، فكيف تتعلقي بمن لا يريد أن يرتبط بك؟! وأرجو أن تُشغلي نفسك بطاعة الله وتلاوة كتابه، وابتعدي عن المعاصي فإن لها شؤماً وآثاراً، والزمي تقوى الله فإنه من يتق الله يجعل له من أمره يسراً.

وفقك الله لكل خير.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن



مواقيت الصلاة

حسب التوقيت المحلي لدولة قطر دولة أخرى؟
  • الفجر
    04:40 AM
  • الظهر
    11:24 AM
  • العصر
    02:23 PM
  • المغرب
    04:43 PM
  • العشاء
    06:13 PM