العقيدة

شرح العقيدة الطحاوية

علي بن علي بن محمد بن أبي العز الدمشقي

مؤسسة الرسالة

سنة النشر: 1417هـ / 1997م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: جزءان

الكتب » شرح العقيدة الطحاوية

مقدمة الشارحالتوحيد
الله ليس كمثله شيء "كمال قدرته سبحانه وتعالى
كلمة التوحيدصفتا القدم والبقاء
كل ما يحدث في الكون فهو بإرادته سبحانهمعرفة البشر بأسمائه وصفاته وعجزهم عن الإحاطة بكنهه وحقيقته
تنزيه الله عن مشابهة مخلوقاتهصفتا الحياة والقيومية
صفتا الخلق والرزقالإماتة والبعث
اتصاف الله تعالى بصفات الكمالصفتا الخالق والبارئ
متعلقات القدرة والرد على المعتزلةخلقه سبحانه للخلق وهو عالم بهم
أقدار وآجال الخلائقشمول علمه سبحانه وتعالى
ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكنمسألة الهدى والضلال
كمال المخلوق في تحقيق عبوديته لله تعالىختم النبوة
الخلة لنبينا صلى الله عليه وسلمكل من ادعى النبوة بعده صلى الله عليه وسلم كاذب
عموم بعثته صلى الله عليه وسلمالقرآن كلام الله تعالى ليس بمخلوق
صفات الله ليست كصفات البشررؤية أهل الجنة ربهم بغير إحاطة
العقل مع النقل كالمقلد مع المجتهدالتكلم في أمور الدين بغير علم
انتياب الحيرة لمن عدل عن الكتاب والسنة إلى علم الكلامرؤية الله تعالى
النفي والتشبيه من أمراض القلوبتنزيه الرب هو وصفه كما وصف نفسه نفيا وإثباتا
تعالى ربنا عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدواتالإسراء والمعراج له صلى الله عليه وسلم باليقظة
ذكر الحوضالشفاعة
الميثاق الذي أخذه الله من آدم وذريتهعلم الله أزلا بأهل الجنة وأهل النار
مسألة القدرحكم من أنكر شيئا مما جاء به الرسول
اللوح المحفوظ والقلمسبق علم الله بالكائنات
من عقد الإيمان وأصول المعرفة والاعتراف بتوحيد الله تعالى وربوبيتهحياة القلب
العرش والكرسيالله سبحانه مستغن عن العرش
اتخذ الله إبراهيم خليلاالإيمان بالملائكة والكتب المنزلة والمرسلين
أهل القبلة مسلمون مؤمنونالكف عن كلام المتكلمين الباطل وذم علمهم لأنهم يتكلمون في الإله بغير علم
النهي عن الجدال في القرآنالرد على الخوارج القائلين بالتكفير بكل ذنب
ما ينبغي على المؤمن أن يعتقدهالجمع بين الخوف والرجاء
ما يقع عليه اسم الإيمانأولياء الرحمن
أكرم المؤمنين عند اللهالإيمان
وجوب الإيمان بجميع الرسلأهل الكبائر
الصلاة خلف كل بر وفاجرلا يقطع لأحد معين من أهل القبلة بجنة ولا نار إلا بنص
لا نشهد على أحد من أهل القبلة بالكفر ما لم يظهر منه ذلكوجوب طاعة ولي الأمر إلا في معصية
الأمر باتباع السنة والجماعةحب أهل العدل من كمال الإيمان
ما اشتبه علينا علمه نكله إلى اللهالمسح على الخفين في السفر والحضر
الحج والجهاد ماضيان إلى قيام الساعةالإيمان بالملائكة الكرام الكاتبين
ملك الموتعذاب القبر ونعيمه
الإيمان بالمعادالجنة والنار مخلوقتان وهما موجودتان الآن
الاستطاعة تكون مع الفعل وقبلهأفعال العباد
الأموات ينتفعون من سعي الأحياءاستجابة الله الدعاء
غضب الله ورضاهالثناء على الصحابة
ثبوت الخلافة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه بالنصخلافة عمر الفاروق رضي الله عنه
خلافة عثمان رضي الله عنهخلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه وفضائله
الخلفاء الأربعة هم الخلفاء الراشدونالمبشرون بالجنة
أصل الرفض أحدثه منافق زنديقوجوب موالاة المؤمنين وبخاصة أهل العلم
لا يفضل الأولياء على الأنبياءكرامات الأولياء
الإيمان بأشراط الساعةالكاهن والعراف
الجماعة حقالإسلام هو دين الله
مسألة: الجزء الأول
[ ص: 5 ] بسم الله الرحمن الرحيم .

حسبي الله ونعم الوكيل .

الحمد لله ، نحمده ، ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .

أما بعد : فإنه لما كان علم أصول الدين أشرف العلوم ، إذ شرف العلم بشرف المعلوم ، وهو الفقه الأكبر بالنسبة إلى فقه الفروع ، ولهذا سمى الإمام أبو حنيفة رحمة الله عليه ما قاله وجمعه في أوراق من أصول الدين : " الفقه الأكبر " وحاجة العباد إليه فوق كل حاجة ، [ ص: 6 ] وضرورتهم إليه فوق كل ضرورة ، لأنه لا حياة للقلوب ، ولا نعيم ولا طمأنينة ، إلا بأن تعرف ربها ومعبودها وفاطرها ، بأسمائه وصفاته وأفعاله . ويكون مع ذلك كله أحب إليها مما سواه ، ويكون سعيها فيما يقربها إليه دون غيره من سائر خلقه .

ومن المحال أن تستقل العقول بمعرفة ذلك وإدراكه على التفصيل ، فاقتضت رحمة العزيز الرحيم أن بعث الرسل به معرفين ، وإليه داعين ، ولمن أجابهم مبشرين ، ولمن خالفهم منذرين ، وجعل مفتاح دعوتهم ، وزبدة رسالتهم ، معرفة المعبود سبحانه بأسمائه وصفاته وأفعاله ، إذ على هذه المعرفة تبنى مطالب الرسالة كلها من أولها إلى آخرها .

السابق

|

| من 338

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة