تفسير القرآن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية

محمد بن علي بن محمد الشوكاني

دار المعرفة

سنة النشر: 1423هـ / 2004م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: جزء واحد

الكتب » تفسير فتح القدير

تفسير سورة الفاتحةتفسير سورة البقرة
تفسير سورة آل عمرانتفسير سورة النساء
تفسير سورة المائدةتفسير سورة الأنعام
تفسير سورة الأعرافتفسير سورة الأنفال
تفسير سورة التوبةتفسير سورة يونس
تفسير سورة هودتفسير سورة يوسف
تفسير سورة الرعدتفسير سورة إبراهيم
تفسير سورة الحجرتفسير سورة النحل
تفسير سورة الإسراءتفسير سورة الكهف
تفسير سورة مريمتفسير سورة طه
تفسير سورة الأنبياءتفسير سورة الحج
تفسير سورة المؤمنونتفسير سورة النور
تفسير سورة الفرقانتفسير سورة الشعراء
تفسير سورة النملتفسير سورة القصص
تفسير سورة العنكبوتتفسير سورة الروم
تفسير سورة لقمانتفسير سورة السجدة
تفسير سورة الأحزابتفسير سورة سبأ
تفسير سورة فاطرتفسير سورة يس
تفسير سورة الصافاتتفسير سورة ص
تفسير سورة الزمرتفسير سورة غافر
تفسير سورة فصلتتفسير سورة الشورى
تفسير سورة الزخرفتفسير سورة الدخان
تفسير سورة الجاثيةتفسير سورة الأحقاف
تفسير سورة محمدتفسير سورة الفتح
تفسير سورة الحجراتتفسير سورة ق
تفسير سورة الذارياتتفسير سورة الطور
تفسير سورة النجمتفسير سورة القمر
تفسير سورة الرحمنتفسير سورة الواقعة
تفسير سورة الحديدتفسير سورة المجادلة
تفسير سورة الحشرتفسير سورة الممتحنة
تفسير سورة الصفتفسير سورة الجمعة
تفسير سورة المنافقونتفسير سورة التغابن
تفسير سورة الطلاقتفسير سورة التحريم
تفسير سورة الملكتفسير سورة القلم
تفسير سورة الحاقةتفسير سورة المعارج
تفسير سورة نوحتفسير سورة الجن
تفسير سورة المزملتفسير سورة المدثر
تفسير سورة القيامةتفسير سورة الإنسان
تفسير سورة المرسلاتتفسير سورة النبأ
تفسير سورة النازعاتتفسير سورة عبس
تفسير سورة التكويرتفسير سورة الانفطار
تفسير سورة المطففينتفسير سورة الانشقاق
تفسير سورة البروجتفسير سورة الطارق
تفسير سورة الأعلىتفسير سورة الغاشية
تفسير سورة الفجرتفسير سورة البلد
تفسير سورة الشمستفسير سورة الليل
تفسير سورة الضحىتفسير سورة الشرح
تفسير سورة التينتفسير سورة العلق
تفسير سورة القدرتفسير سورة البينة
تفسير سورة الزلزلةتفسير سورة العاديات
تفسير سورة القارعةتفسير سورة التكاثر
تفسير سورة العصرتفسير سورة الهمزة
تفسير سورة الفيلتفسير سورة قريش
تفسير سورة الماعونتفسير سورة الكوثر
تفسير سورة الكافرونتفسير سورة النصر
تفسير سورة المسدتفسير سورة الإخلاص
تفسير سورة الفلقتفسير سورة الناس
مسألة: الجزء الأول
[ ص: 13 ] معنى الفاتحة في الأصل أول ما من شأنه أن يفتتح به ، ثم أطلقت على أول كل شيء كالكلام ، والتاء للنقل من الوصفية إلى الاسمية ، فسميت هذه السورة فاتحة الكتاب لكونه افتتح بها ، إذ هي أول ما يكتبه الكاتب من المصحف ، وأول ما يتلوه التالي من الكتاب العزيز ، وإن لم تكن أول ما نزل من القرآن .

وقد اشتهرت هذه السورة الشريفة بهذا الاسم في أيام النبوة .

قيل هي مكية ، وقيل مدنية .

وقد أخرج الواحدي في أسباب النزول ، والثعلبي في تفسيره عن علي رضي الله عنه قال : نزلت فاتحة الكتاب بمكة من كنز تحت العرش .

وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف ، وأبو نعيم والبيهقي كلاهما في دلائل النبوة ، والثعلبي والواحدي من حديث عمر بن شرحبيل أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما شكا إلى خديجة ما يجده عند أوائل الوحي ، فذهبت به إلى ورقة فأخبره فقال له : إذا خلوت وحدي سمعت نداء خلفي : يا محمد يا محمد يا محمد فأنطلق هاربا في الأرض ، فقال : لا تفعل ، إذا أتاك فاثبت حتى تسمع ما يقول ثم ائتني فأخبرني ، فلما خلا ناداه يا محمد قل : بسم الله الرحمن الرحيم ، حتى بلغ ولا الضالين الحديث .

وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن رجل من بني سلمة قال : لما أسلمت فتيان بني سلمة وأسلم ولد عمرو بن الجموح قالت امرأة عمرو له : هل لك أن تسمع من أبيك ما روي عنه ؟ فسأله فقرأ عليه : ( الحمد لله رب العالمين ) ، وكان ذلك قبل الهجرة .

وأخرج أبو بكر بن الأنباري في المصاحف عن عبادة قال : فاتحة الكتاب نزلت بمكة .

فهذا جملة ما استدل به من قال إنها نزلت بمكة .

واستدل من قال إنها نزلت بالمدينة بما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ، وأبو سعيد بن الأعرابي في معجمه ، والطبراني في الأوسط من طريق مجاهد بن أبي هريرة " رن إبليس حين أنزلت فاتحة الكتاب " وأنزلت بالمدينة .

وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، وأبو نعيم في الحلية وغيرهم من طرق عن مجاهد قال : نزلت فاتحة الكتاب بالمدينة ، وقيل : إنها نزلت مرتين مرة بمكة ومرة بالمدينة جمعا بين هذه الروايات .

السابق

|

| من 861

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة