English| Deutsch| Français| Español

  قد مضى العمر وفات – ياأسير الغفلات – فأغنم العمر وبادر – بالتقى قبل الممات 

فتاوى رمضان » فقه العبادات » الصيام » الاعتكاف » أحكام الاعتكاف (30)

 
رقـم الفتوى : 127332
عنوان الفتوى: حكم اعتكاف المرأة في العشر الأواخر من رمضان
تاريخ الفتوى : 2009-09-28 / 28-9-2009

السؤال

هل الأفضل للمرأة الاعتكاف في العشرالأواخر؟ أم المكث في بيتها إذا كانت لا تعول أحدا وفي نفس الوقت تشعر بأنها لم تفعل شيئا في رمضان وأنه ضاع عليها وتريد أن تبذل الجهد في العشر الأواخر لإصلاح قلبها ونيل الجوائز؟.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 فينبغي للعبد أن يكون أكثرعناية بالعبادات الموسمية التي لا تأتي في العام إلا مرة واحدة، فلعله لا يعيش إلى العام القادم، ومن هذه العبادات: الاعتكاف ولزوم المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فالاعتكاف من أعظم أسباب جمع القلب على العبادة، لما فيه من قطعٍ للعلائق والشواغل، ومن توفر على أنواع من العبادات، ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حريصًا على الاعتكاف هو وأصحابه، واعتكف نساؤه أمهات المؤمنين من بعده.

والاعتكاف سنة للرجل إجماعا، والمرأة على مذهب الجمهوربشرط أن لا يخلا بسببه بما عليهما من الواجبات المتحتمات والتي يعوق الاعتكاف عن مباشرتها، وانظري الفتوى رقم: 22785.

وعلى هذا، فإن كنت غير متزوجة أوكنت متزوجة وأذن لك زوجك في الاعتكاف، ولم يترتب على اعتكافك تفريط في واجب، أوممارسة فعل محرم، أوفتنة  فيستحب في حقك الاعتكاف.

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى
 
 
فتاوى ذات صلة
  » تضييع الصلاة والتهاون بها من أكبر الكبائر
  » ما تستحقّه المرأة من المهر والذهب إذا طُلّقت قبل الدخول والخلوة
  » فكّ السحر بإلحاق ضرر بالساحر

المزيد

مقالات ذات صلة