English| Deutsch| Français| Español

  قال يونس بن عبيد قال: لا تجد من البر شيئاً واحداً يتبعه البر كله غير اللسان؛ فإنك تجد الرجل يكثر الصيام، ويفطر على الحرام، ويقوم الليل، ويشهد بالزور بالنهار  

فتاوى رمضان » فقه العبادات » الصيام » الاعتكاف » أحكام الاعتكاف (30)

 
رقـم الفتوى : 139003
عنوان الفتوى: كيف تعتكف وتطمئن على عدم تفريط زوجتك بعبادتها
تاريخ الفتوى : 2010-08-19 / 19-8-2010

السؤال

أريد أن أعتكف في المسجد العشر الأواخر من رمضان، ومشكلتي هي ماذا أفعل مع زوجتي وابنتي الصغيرة، هل أتركهم وحدهم في الشقة، مع العلم أن أمي وأبي وإخوتي كلهم ذكور يسكنون في الدور الثاني، وأنا وزوجتي نعيش في الدور الثالث، أم أجعلها تذهب عند أمها وأبيها هذه الأيام العشر، ولكني أخاف لو تركتها تذهب عند أمها وأبيها أن تفرط في صلاة التراويح أو تحري ليلة القدر لأنهم في بيت أبيها ينشغلون في الأيام الأخيرة من رمضان بعمل الكعك والبسكويت من العشاء حتى الفجر. فما الحل الصحيح لكي أضمن أنها لا تقصر في هذه الأيام، وأنا بعيد عنها في المعتكف، الرجاء الإجابة؟ وجزاكم الله خيراً.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فشكر الله لك حرصك على الخير ورغبتك فيه، ثم إن كانت زوجتك تستوحش من بقائها بمفردها أو كنت لا تأمن عليها البقاء بمفردها، فالأولى لها أن تذهب إلى بيت أبيها، مع التذكير والنصيحة بالاجتهاد في اغتنام ليالي العشر فإنها فرصة سانحة لمن أراد التقرب إلى الله تعالى، وأن يجعلوا أعمال البيت والتأهب للعيد ونحو ذلك نهاراً لا ليلاً جمعاً بين المصالح، وأما إذا كان بقاء زوجتك بمفردها مأموناً وكانت لا تستوحش فاتركها في بيتها لتجتهد في العبادة ما أمكنها، وعليك أن تشاورها في ذلك وتنظر ما تميل إليه هي وتؤثره فإنها أدرى بما يصلحها ويناسبها من ذلك.

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى
 
 
فتاوى ذات صلة
  » هل يستجيب الله دعاء قاطع الرحم؟ وإذا لم يستجب فهل يترك الدعاء؟
  » نصائح لمن تتكرر منه الذنوب ولا يقوى على مقاومة الشهوات
  » أمر الأمّ ابنها بفراق زوجته

المزيد

مقالات ذات صلة