English| Deutsch| Français| Español

  ليس أشقى من المرائي في عبادته ، لا هو انصرف إلى الدنيا فأصاب من زينتها ، ولا هو ينجو في الآخرة فيكون مع أهل جنتها 

فتاوى رمضان » فقه العبادات » الصيام » من لا يجب عليه الصوم » المريض (163)

 
رقـم الفتوى : 398788
عنوان الفتوى: حكم من يفطر بسبب ألم المعدة في الصوم
تاريخ الفتوى : 2019-05-16 / 16-5-2019

السؤال

والدتي تعاني من مرض عصبي في معدتها، يكون عاديا ومقبولا في الأيام العادية، لكن إذا صامت يوما من رمضان يشتد الألم، وتضطر إلى الإفطار، وتناول دواء للمعدة يخفف الألم. فما الحكم الشرعي والإجراء في هذه الحالة؟ أفتونا بارك الله فيكم.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإذا كان هذا المرض يشق معه الصوم على أمك، وتتضرر به، فلها رخصة في الفطر؛ لقوله تعالى:  وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ {البقرة:185}. ولبيان ضابط المرض المبيح للفطر، راجع الفتوى: 126657.

فإذا قدرت على القضاء ولو في أيام الشتاء حيث يكون النهار قصيرا، لزمها ذلك، وإن لم تكن تقدر على القضاء بحال بأن كان مرضها غير مرجو الزوال، فلتطعم عن كل يوم تفطره مسكينا: كيلو ونصف من الأرز تقريبا؛ لقوله تعالى: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ {البقرة:184}.

قال ابن عباس في هذه الآية: هو الشيخ الكبير، والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما، فيطعمان مكان كل يوم مسكيناً.

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى
 
 
فتاوى ذات صلة
  » حكم من استمتع بخطيبته دون الفرج وجامعها بعد العقد
  » لا يشترط في صحة الرجعة حصول جماع
  » مقومات المحافظة على الصلاة

المزيد

مقالات ذات صلة